رئيس مجلس الإدارة

أحمد شلبي

رئيس التحرير

عمرو فارس

إشراف عام

نرمين حمزة

لمياء كرم : أعشق التنوع في الأدوار لأظهر قدراتى الفنية !


180
الخميس 22 أغسطس 2019, 8:34 م


حوار : نرمين حمزة

عدسة : عمرو فارس

ميك أب أرتيست : سارة محمود

 

أعشق التنوع في الأدوار لأظهر قدراتى الفنية !!!!

دورى فى ” حكاوى الشانزليزيه ” مختلف تماماً ……

أعتمدت على نفسى كثيرا وأجتهد ولم أحد يقف بجوارى …….

س : حديثينا عن بدايتك الفنية ؟ وماهى بوابتك لدخولك الفن ؟

موهبتى ظهرت منذ الطفولة ، فأنا عاشقة للفن منذ الصغر ، وخاصة المرحلة الأبتدائية حيث ظهرت علي بعض الملامح الفنية من خلال بعض العروض المسرحية المدرسية التي قمت بالمشاركة بها وكان أول عرض لي بطولة ، ولذلك كان مؤشر جيد على اننى طفلة موهوبة .
إلى أن بلغت مرحلة عمرية أكبر فألتحقت بورش مسرحية بمكتبة الإسكندرية وبعد ذلك ألتقيت بدكتور ” سامى عبد الحميد ” رئيس الأكاديمية في ذلك الوقت وعلمت من خلاله أن يوجد فرع لأكاديمية الفنون المسرحية بالأسكندرية فألتحقت بها ، لأن كان من الصعب علي الذهاب إلى محافظة القاهرة للدراسة هناك …
فالبوابة هنا لدخولى الفن فى المرتبة الأولى هى موهبتى وثانيا : ألتحاقى بهذة الأكاديمية ، فكان يجب علي أن اثقل موهبتى بالدراسة وأدعمها .
وأيضاً كان للدراما دور كبير في حياتى الفنية ، فمهنتنا الفنية صعبة للغاية ، وأنا من الشخصيات الخجولة جدا ، وعلاقاتى قليلة في الوسط الفني وفى فترة ما سمعت عن تحضير لمسلسل ” كليو باترا ” مع المخرج ” وائل رمضان ” وأنه سوف يحضر إلى الأكاديمية لأختيار بعض الوجوه الشابة الجديدة لتسكينها في بعض الأدوار ، وكان من حسن حظي أن التقيت به وشاهد تمثيلى من خلال عرض مسرحى على خشبة مسرح الأكاديمية ، وبعدها تلقيت هاتفا من الشركة المنتجة إلى أن اتجهت إليها حتى تمت مقابلتى مع المخرج وائل رمضان والنجمة ” سولاف فواخرجي ” حتى وقع علي الأختيار في دور الوصيفة الرئيسيه لها .

س : وهل دورك في مسلسل ” كليوباترا ” كان له بصمة في أذهان الجماهير ؟

هو كان دور كبير ومهم كثيرا ، فهو أجسد من خلاله دور الوصيفة الرئيسيه للنجمة سولاف فواخرجي وهو ممتد إلى ( ٢٨ حلقة ) وكان أول دور لي في عالم الدراما التليفزيونية لكن للأسف المسلسل لم يحقق نسبة مشاهدة عالية لعدة أسباب أهمها توقيت عرضه فكان يعرض أنذاك بجانب عدة مسلسلات لنجوم عمالقة مثل ” زهرة وأزواجها الخمسة ” للنجمة غادة عبد الرازق …. وغيرهم من الأعمال
وثانيا المظهر التى كنت أظهر به طوال فترة المسلسل كان بالزى والمظهر الفرعونى ، فأمر طبيعى اننى فى ذلك الوقت مقارنة بأدوارى الحالية وخاصة دورى فى زلزال فلم ألفت الأنتباه إلى الجماهير في البدايات …

س : من الذى دعمك عند دخولك عالم الفن ؟

والدتى واخواتى منذ الصغر حتى الآن
ولا أنكر فضلهم الكبير ودعمهم لي من جميع الأتجاهات بكثافة عالية
فوالدتى دائما تدعمنى في حياتى عامة سواء داخل أوخارج الوسط الفنى من بداية تعليمى وإصرارها على العمل الوظيفي بجانب الفن حتى تأمنى مستقبليا .
فأنا أحب دائما متابعتها لي في كل اعمالى وانتقادها لأدوارى واقتراحها لبعض التعديلات ، فهى بالنسبة لي مرايتى التى أرى نفسى من خلالها ، وأحب أيضاً التشاور معها وتبادل الأراء عما يختص جميع أمورى …

س : ماهى أول نصيحه وجهت أليك ؟ ومن الذى وجهها لك ؟

لا أحد وجه لي النصيحة ولا أحد ساندنى عند دخولى الفن
الأ ( ربنا وأهلى ) فأنا اعتمد على نفسى وعلى أجتهادى ودراستى وفى الأساس موهبتى .
فأنا دخلت الوسط الفنى بمجهودى الذاتى وبدون وسائط ، أو تسهيلات ، بل كل خطوة خطيتها كانت بتعب وأجتهاد فأنا كنت أتمنى عند سؤالى هذا السؤال أن أقول اسم شخص ما ، لكن بالفعل لم يوجد احد مد لي يد العون فى هذا المجال فى البداية ، فأنا لم أكون من المحظوظين الذين خلفهم الحظ في طريقهم ببعض المساعدين …

س : وهل معنى كلامك بانك ليست محظوظة ؟

نعم وخاصة عند دخولى الفن ، ألا فى المسرح فقط
فكان لى قسط كبير من الحظ على خشبة المسرح فقط ، فهو الذى ( طبطب علي ودعمنى ) ، فلدى من الأعمال المسرحية ثمان أعمال ، منهم مسرحيتان غاية في الأهمية على مسرح الدولة ، وأتكرمت في العديد من المهرجانات على هذة العروض ، وهذا أسعدنى كثيرا وأعطانى كم هائل من الثقة كممثلة ودعمنى نفسيا وفنياً ، ورشحت لأحسن ممثلة مسرحية عن عرض ( الثامنة مساءً) في المهرجان القومي

س : ومن مثلك الاعلى على الصعيد الفني ؟

النجمة ( شريهان ) فأنا محبة كثيرا للأستعراض والتنوع في الأدوار .

س : من تودين الوقوف أمامة من نجوم الصف الاول ؟

أتمنى الوقوف أمام الزعيم ” عادل إمام ” فهو هرم ، والنجمة ” يسرا ” فهى قاموس يدرس .
ومن بعدهم نجوم مثل ( أحمد عز ، كريم عبد العزيز ، أحمد حلمى ، احمد مكى )
ورغم وقوفى أمام النجم كريم عبد العزيز فى الزئبق الا أننى لم اتشبع واكتفى من التمثيل أمامة واتمنى الوقوف أمامه فى دور أكبر بكثير .

س : والشخصية التى تحلمين بتجسيدها خلال مشوارك الفنى ؟

أتمنى تجسيد شخصية صعبة يصعب تجسيدها لاظهر من خلالها موهبتى التمثيلية ، بمعنى أن تكون مركبة .
واتمنى أيضاً تجسيد الأدوار الأستعراضية الملمة بالرقص المبهج مثل افلام الهنود فيكون أستعراضها مبهج ، واستعراضات النجمة ” شريهان ” ، وكذلك ” كاترينا كيڤ ” فهم أكثر طبيعية وأخفاء الظل ، وأستعراضهم ممتع للغاية فيقدمون جرعة مبهجة ، نحن نفتقدها في الأعمال المصرية فالأدوار مقسمه الي كوميديا تافهة وحزن ونكد ….والخط الاستعراضى المبهج بالفعل نفتقده في الفن المصري .

س : هل تفضلين بعض الأعمال التي تضم وجوه جديدة شابة عن الأعمال التي بها نجوم لامعه ، كنوع من المنافسة ؟

أنا بحب ( الدور والورق والمخرج ) الذى اتعامل معه ، أما عن المنافسة فأحبها مع نفسى وليس مع الآخرين ، فأنا أحب العمل الناجح وبنظر للعمل بذاته .
فالنجوم العمالقه والنجوم الشابة الذى اتعامل معهم نكون يد عون لنجاح العمل والتنافس مع نفسى من خلال أعمالى السابقة لكى أوصل إلى مكانة النجوم اللامعة
فاتمنى أن أكون لى اسم كبير ويخلد من خلال أعمالى الفنية ، ويكون لدى بصمة مؤثرة من خلال ادوارى في أذهان الجماهير وهذا فى حد ذاته نجاح كبير ، فأنا ليس لدى مقارنة بأحد الاصدقاء فأنا اقارن نفسى بنفسى .

س : ماهى أولوياتك عند قبولك أى دور ؟

اولا هو النص المكتوب أى ( السيناريو ) الذى يعرض علي ، والدور هنا هل هو مؤثر وفعال ام لا ، فأنا لا أقبل الأدوار المجوفة ، التى لاتهدف إلى أى شئ فلابد أن يكون الدور له بصمة ومرئ ، فأنا لدى الكثير من العروض ولكنها لاتناسبنى لأنها ليست هادفة .
فمنذ فترة عرض علي دور وعندما طلبت منه اعطائى نبذة مختصرة عنه ، جأت إجابته لى غير واضحة ، فشعرت أن الدور مبهم ، وعند قرأتى له رأيته بالفعل غير فعال … فأنا لا احب الا المشاهد التى بها طاقة تمثيل هائلة وتعرف الجمهور ماهى إمكانيات الممثل .

س : وكيف تستعدين لتحضير الشخصية وتحويلها من مكتوبة إلى مرئية ؟

أنا الحمدلله لدى ملكة غنية بكم من التخيل ، فأتخيل الشخصية التى أجسدها ومعها باقى الشخصيات الأخرى التى تتعاون مع الدور الخاص بي عند قراءة النص ، وأبحث في أتجاهات الشخصية وإلى أتجاه تسير …
فهل هذة الشخصية محبوبة ام مكروهة ، وماهى دوافعها ؟ هل هى إيجابية أم سلبية ؟
والشخصية تتأثر بطبيعة البيئة المحيطة مثل الأسرة والأصدقاء
فلابد من قراءة السيناريو كاملا حتى أدوار الأخرين حتى اتفاعل واعيش الشخصية كاملة متكاملة ، فأنا عند تصوير المشاهد التى لم أكون فيها ، اكون جالسة لكى اشاهدها واعيش معهم اللحظة بلحظة .
وكذلك اهتم بكل تفاصيل الشخصية سواء حركاتها ، أسلوبها ، طريقة تعاملاتها ، وكذلك الملابس والأكسسوارات المستخدمة فى الشخصية .

س : هل تفضلين التنوع في الأدوار ام التصنيف فى أدوار معينه ؟

نعم بالطبع ، افضل التنوع لاننى ممثلة وليست هاوية
ولدى موهبة وطاقة تمثيلية ومخزون هائل من الفن المتنوع فأنا اجيد تجسيد جميع الشخصيات والأدوار لاننى فى الاول والاخر فنانة شاملة
ولا أحب أن يصنفنى جمهورى .

س : ماهو اكثر دور عجبك فى ادوراك وأكثر دور أرهقك ؟

اكثر دور عجبنى كثيرا في مسلسل ” كلمات أواخر الشتاء ” فهو بطولة شبابية ومرحلة أنتقالية ، والدور هنا متنوع وأنا قمت بتأديته على أكمل وجه .
أما ريهام في مسلسل زلزال ارهقنى كثيرا رغم نجاحه لكنه كان دور يحتاج إلى درجة كبيرة من التركيز وأرهقنى ذهنيا ونفسيا لاننى تأثرت بالشخصية وتعايشت معها …..

وكذلك مسلسل كليوباترا كان دور صعب وباللغة العربية والتصوير كان خارج بلدى وكان عدد الساعات طويلة للغاية والجو كان شديد الحرارة وقلة النوم أيضاً ….

س : ماأعمالك المستجدة بعد نجاح دورك في زلزال ؟

أنا حاليا بصور مشاهدى في مسلسل حكاوى الشانزليزيه
مع مجموعه من النجوم اللامعة ألا وهم النجم إياد نصار، على بطل ، مى سليم , وإنجى المقدم وداليا مصطفى وإدوارد، وهو ينتمى لنوعية مسلسلات الـ45 حلقة من إخراج مرقس عادل، وتأليف أيمن سليم ومن أنتاج شركه سينرچى .

والمسلسل يناقش حقبة الخمسينات من منظور اجتماعى والتركيز على شكل وجمال مصر فى هذه الفترة، بشكل اجتماعى مختلف، ويضم قصصا منفصلة بالتوازى بجانب بعضها البعض والتعاملات بين الأشخاص فى تلك الفترة.

وينطلق عرض المسلسل عبر الشاشات فى أكتوبر المقبل ، ولا يستعرض المسلسل الجمال والازدهار والفن وحكاياته فى هذه الفترة فقط، بل يكشف أسبابه أيضا، سواء فيما يخص سلوك الشعب وسياسة الدولة المصرية آنذاك.

والمسلسل ليس سياسيا عن هذه الفترة، ولا هدفه أن يحكى قصة دارت فى هذا الزمان، ولكن هذه الحقبة هى بطل المسلسل فى الوقت نفسه.
ودورى هنا مختلف تماما عن دورى فى زلزال
والجمهور هنا هيحب الشخصية عن دورى فى زلزال
وهى شخصية طيبة وحنونه لكن من خلال عدة مواقف تواجهها ستتحول وتفاجئ جمهورها بها وذلك من خلال بعض الأحداث .

 


كواليس هي مجلة فنية رياضية تصدر عن مؤسسة كواليس. تأسست المجلة سنة 2019