رئيس مجلس الإدارة

أحمد شلبي

رئيس التحرير

عمرو فارس

إشراف عام

نرمين حمزة

هند الطاهر لكواليس : علاء مرسي ودينا خورشيد تعبوا كثيرا من أجل نجاح قهوة بورصة مصر 


240
الأثنين 29 يوليو 2019, 11:53 م


 

حوار : نرمين حمزة
( أتمنى الوقوف أمام عادل إمام وتقبيل رأسه ) ….

الفنانة والمطربة السودانية الفرنسية التى نالت إعجاب الجميع .
فهى فنانة رائعه وشاملة لكل انواع الفن ، فهى سلة متكاملة من غناء وعزف وتمثيل ويتبين ذلك من خلال أعمالها الفنية فبدأت مطربة عندما أمتعت أذن الكثير وعازفة عندما عزفت على أوتار قلوب الجماهير ، وممثلة عندما أقنعت الجميع بأنها حنانة في قهوة بورصة مصر
أنها الجميلة السمراء التى نتسامر معها عبر مجلة كواليس فى حوار ممتع وشيق نتحدث من خلاله عن ماهى ” هند الطاهر ”

* من أين جاء ترشيحك في فيلم قهوة بورصة مصر ؟
جاء ترشيحي من خلال تواجدى في مصر بعد عدة لقاءات صحفيه وتليفزيونية لي بعد تقديم عدة حفلات ومن خلال مهرجانات وتعريفى للوسط الفنى ، أتعرفت بالفنان الرائع ” علاء مرسي ” ومن خلال رؤيتى لي رشحنى لهذا الدور وهو دور ” حنانة ” سودانية تتردد على قهوة بورصة مصر ولي بعض الأغاني فى الفيلم .
* وإلى أى مدى شعرتى بأن الدور يناسبك ؟
الدور مناسب كثيرا لي ، فهو يتحدث عن مواطنة سودانيه تقيم في مصر ومندمجة في الوسط الشعبى السودانى ، ومصر والسودان جزء لا يتجزأ من مصر وكلاهما وجهان لعمله واحدة ، والمواطن السودانى في قلب الحياة اليومية المصرية .
والدور مناسب لأنه واقعى وأنا تعايشت مع الشخصية بكل تفاصيلها وجسدها جيدا وظهر ذلك من خلال عرضها على شاشة السينما .

* هل هذه اول تجربة فنية لك ، أم لك بعض أعمال فنية سابقة في موطنك من قبل ؟
أول تجربي لي فعليا من خلال التمثيل السينمائي ، وسعدت كثيرا بالمشاركة في مثل هذه التجربة وخاصة بأن جأت بدايتى في السينما المصرية ، فالسينما المصرية عريقة وذات مكانة عالية .
والفنان المتكامل فنيا يكون لديه القدرة على الإحساس والتعايش مع الشخصية التي يجسدها وأيضاً لديه حس فني عالى ، وأنا لدى مثل هذه القدرات الفنية لقدرتى على الغناء ، التمثيل ، العزف .
والتمثيل كان جزء من هوايتى القديمة وأنا كنت أملك موهبة فنية منذ الصغر من خلال المشاركات التى قدمتها على المسرح في السودان منذ الصغر الى بداية المرحلة الجامعية ، وقد شاركت في العديد من الجمعيات الفنية في التمثيل وغيرها وتشمل العديد من النشاطات الهامة التى كنت أمارسها وكانت جزء من حياتى مثل ( الغناء ، العزف ، الرياضه ) ، و سافرت بعد ذلك إلى فرنسا لكى اثقل موهبتى الفنية هناك لأن أنا ملمة بجميع الجوانب الفنية ولابد أن أثقلها وأنميها اكثر بالدراسة والدوات التدريبية ، وبالفعل ألتحقت بدورة تدريبية بقسم ” التمثيل الأرتجالى “في فرنسا لمدة ثلاثة أشهر وكانت بالنسبة لي تجربة جديدة ورائعة وأضافت لي الكثير ، واتمنى ان هذه الحالة الفنية تستمر وأنا سعيدة بها .
* هل من الممكن أن تكررى هذه التجربة الفنية مرة أخرى ؟
نعم ، أتمنى ذلك ، بكل سرور أتمنى ذلك .
ولكن اتمنى تكرارها بشكل اخر سواء في السينما لكن دور كبير ومتنوع ، أو في الدراما التليفزيونية أو المسرح
وأنا أشعر جيدا أن أنا سوف أستمر في هذا المجال لأكبر مستوى ، وأفتح ذراعي لأى ترشيح فنى آخر سواء سينما أو تليفزيون أو مسرح .

* هل ترى نفسك أكثر في عالم الغناء أم التمثيل ؟
( سؤال مهم كثيرا لكى جزيل الشكر عليه )
فأنا أشعر بنفسى أكثر فى الغناء أكثر من التمثيل
وأنا من وجهة نظرى ارى أنهم مكملان لبعضهم ، لكن أحب أن أوضح شئ بأن رسالتى من خلال مشوارى الفنى هى الغناء وليس من المستطاع إيقافة مهما كانت الظروف والأسباب المحيطة وهذا المشروع كبير وأنا أسير بخطوات ثابتة واشعر بمدى حجم المسئولية الكبيرة التي اتحملها خلال مشوارى .
فأنا فى أوروبا لدى جماهير كبيرة وعريقة التى تتمثل في الجمهور الأوروبى بأكمله وبعض الجاليات السودانية هناك نظرا لعملى الغنائي ، لكن مع كل حبي للتمثيل فأنا أرى نفسى فى الغناء .

* ماهى كواليس تجربتك الغنائية مع الفنان ” ريكو ” ؟
الكواليس في ذلك العمل كانت رائعه فوق الوصف ، وريكو فنان بمعنى الكلمه وطيب ومجتهد وشعرت اننى مع صديق لي قديم وأعرفه من زمن طويل وكان بينى وبينه كيمياء فنية رائعة والجو كان يسوده دعابة وبهجه وحب أخوى وهذا مهم جداً من أجل النهوض بنجاح الفيلم .

* من الذي دعمك من خلال أول تجربة لك فى قهوة بورصة مصر ؟
الذى دعمنى هو الفنان علاء مرسي وزوجته المنتجة ” دينا خورشيد ” فهم تعبوا كثيرا من أجل نجاح هذا العمل وكذلك المخرج ” أحمد نور ”
والفنان ” علاء مرسي ” دعمنى كثيرا وذلك نظرا لرؤيته الفنية وإحساسه بي كفنانة
وبتوجه بالشكر والتقدير له لثقته بي وكل فريق العمل الذين تعاملت معهم لتعاملهم الراقى معى .

* وماهى اول نصيحة قدمت لك ؟ ومن قام بتوجيها لك فى مقتبل عملك بالتمثيل ؟
علاء مرسى هو أول من وجه لي النصيحة ونصحنى بالتركيز في كل تفصيلة من تفاصيل الشخصية التي أجسدها وأن اتعايش معها حتى تصبح جزء لا يتجزأ من شخصيتى وكذلك الأحساس بالحديث وطريقة القاء الكلام والتعبيرات بالوجه لأن الممثل اهم شيء للتعبير به هو تعبيرات الوجه وهذة وظيفة مدير التصوير والمخرج هى التركيز مع تعبيرات الفنان ونقلها بصورة جيدة عبر الشاشة .

* ماهى ردود أفعال الجمهور لك عن دورك في فيلم قهوة بورصة مصر ؟
الحمدلله ردور فعل أبهرتنى وأسعدتنى كثيرا وكان ذلك ظاهر من العرض الخاص ومن خلال تعليقاتهم لي ورسايلهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وشجعنى رجع الصدى الفورى دورى فى هذا الفيلم أن أكرر هذة التجربة مرة أخرى لأننى شعرت بأن كنت لطيفة على قلوبهم .

* هل بعد نجاح دورك في قهوة بورصة مصر من الممكن أن يجلب لك عروض أخرى من قبل المخرجين والمنتجين في الأيام المقبلة ؟
هذا فى علم الغيب ، لكن أتمنى ذلك كثيرا وهذا يسعدنى كثيرا أذ توالت على العروض الفنية في هذا المجال .

* ماملامح حياتك الفنية المقبلة سواء على صعيد العمل الفنى أو على صعيد الحياة الشخصية ؟
قررت فى الأيام المستقبلية القادمة الأستقرار اكثر فى مصر بصحبة أولادى ، لكى أسعى لتحقيق مشروعى وهو حلم حياتى وهو الغناء والتمثيل في مصر ، لأن مصر موطن الفن والفنانين وموطن الشهرة
فكان أول عمل لي كان مصرى وهذا شرف كبير لي وإضافة قوية لي كفنانة وايضا أقرر تجهيز فرقة موسيقية خاصة بي مثل فرقتى بفرنسا لأقامة بعض الحفلات والعديد من المهرجانات بمصر ام الدنيا
فأنا سوف أقدم فى مصر الغناء والتمثيل لكى أظهر للمصريين بأن فنانة سودانيه لديها القدرة على التمثيل والغناء بشكل مختلف ، وأن الغناء والتمثيل وجهان لعمله واحدة ومن الممكن أن يكملوا بعضهما من خلال عمل فنى واحد .

* ما مشاريعك الفنية المقبلة ؟
حاليا بنتهى من تحضير ألبوم غنائي جديد يحتوى على مزيكا جديدة وتوزيعات فنية رائعة سودانية فرنسية ، واتمنى ان ينال اعجاب الجميع في جميع أنحاء العالم وتحضير لفيلم ” بين الحارات ” مع النجم ” علاء مرسي ” من انتاج شركه D .film
للإنتاج الفني .
مع التجهيز لفرقة محلية فى مصر فى نفس مستوى فرقتى في أوروبا لتصطحبنى في جميع حفلاتى مصر وتساعدنى في جميع اعمالى الغنائية في مصر وخارج مصر في البلاد العربية أو الأفريقية وخاصة فى المهرجانات والعروض والتحضيرات الفنية التى تتمثل وجودها وسط الزخم الفنى .

* هل من الممكن أن تشاركى في أعمال درامية مصرية ؟
نعم اتمنى ذلك ، وأرحب بهذه الفكرة لكى أوصل لجمهور الدراما التليفزيونية .

* من النجوم التى تودين الوقوف أمامهم والتعامل معهم فنياً ؟
أتمنى الوقوف أمام حبيب الملايين الزعيم ” عادل إمام ” وأتمنى تقبيل رأسه أيضاً .

* من مثلك الاعلى من الفنانين عامة ؟
فى كل دولة لي مثل أعلى
فى أمريكا ” ويل سميث ” فهو فنان شامل ومتكامل فنياً .
كذلك في فرنسا ” مارد لاڤوان ”
أما فى مصر بعد.عادل أمام فى المرتبة الثانية النجم ” محمد رمضان ” فمن الممكن أن أكتب عنه شعرا لأنه فنان حقيقى وأنا محبه لفنه ولأعماله .

* ماهى طقوسك الفنية قبل الذهاب إلى أى عمل فنى ؟

طقوسى هى الجلوس بمفردى فترة طويلة لا اتحدث لكى لا أرهق صوتى وأحبالى الصوتية وأتناول بعض المشروبات الساخنة والسوائل بكثرة ، وأركز تركيزا شديدا إلى لحظة طلوعى على المسرح للغناء .

* حديثينا عن حياتك الشخصية وخاصة عن أسرتك ؟
أنا زوجة لفنان فرنسى ومديرا لفرقتى الموسيقية في فرنسا وعازف ” ساكسفون ” يدعى ” تيرى ” ، وأم لثلاث أبناء ، الكبرى ابنتى ” مايليس ” لديها من العمر ثلاث عشر عاماً وعازفة آلة الفلوت ( الناى ) وتعتبر والدها مثلها الأعلى ، وكذلك أبنتى الوسطى ” مايڤا ” تعزف الجيتار وتبلغ من العمر أحدى عشر عاماً ، وأبنى الصغير يدعى ” ساجى ” يبلغ من العمر سبع سنوات ويريد عزف آلة الجيتار أيضاً .

* مادور الرياضه فى حياتك اليومية ؟
للأسف الرياضه كانت أساسية في فترة فى حياتى منذ الصغر حتى المرحلة الجامعية .
لأن بحكم عملى كفنانة وطول الوقت وقتى مشغول فلا أمارسها كما كنت أمارسها في الفترة السابقة من حياتى ، حيث كنت في الفريق القومى لتنس الطاولة فى السودان وحصلت على الكثير من الميداليات الفضية وكنت ممثلة لنادى الجزيرة فى الأقليم الأوسط فى السودان ، وشاركت في الدورات الفردية الرياضية .
والرياضة كان لها دور كبير في حياتى أيضاً يظهر ذلك من خلال رياضة كرة الطائرة ، لكن بعد المرحلة الجامعية ودخولى عالم الغناء وأستقريت في المعيشة في فرنسا أنشغلت كثيرا عن ممارستها ، وحاليا أمارسها من خلال السير أو ركوب الدراجات فى الحدائق والغابات .

* ما علاقتك بالسوشيال ميديا كفنانة ؟ وهل من وجهة نظرك هل هى شئ هام للفنان ؟
للسوشيال ميديا أهمية كبيرة في حياتنا ، وخاصة الفنانين فهى حلقة وصل هامة بين الفنان والجمهور ورجع صدى فورى لجميع أعماله .

* هل من الممكن أن نرى لك كليب مصور قريبا ؟ ومع من تفضلين تصويره من المخرجين ؟

أنا لدى العديد من الكليبات المصورة لبعض أغانياتى في فرنسا ، وأتمنى وجود كليب مصور لي قريبا في مصر مع أفضل المخرجين والمصورين في مصر لكن اكيد هستعين بنفس فريق عمل قهوة بورصة مصر .

* بأى لغة تفضلين الغناء ( السودانية ، الفرنسية ، المصرية ) ولماذا ؟
أنا في المرتبة الأولى أفضل الغناء باللهجة السودانية لأنها موطنى في الأصل ولانها مشروع كبير بالنسبة لي ، لكى اقوم بتعريف أوروبا بأكملها اللغة السودانية والمزيكا السودانية بجميع توزيعتها المتعددة وأسعادها في الأنتشار في جميع أنحاء العالم وخاصة أوروبا ، ومن خلال التعايش فى فرنسا فترة طويلة لاحظت عدم معرفة فرنسا بدولة وثقافة السودان وهذا بسبب لان السودان كانت مستعمرة أنجليزية على عكس الجزائر والمغرب تونس كانوا مستعمرة فرنسية فكانت مجهولة وستظل مجهولة لعدد كبير من الفرنسيين .
فلابد من توصيل هذا المشروع لعدد كبير منهم ، فهذا انتشار لفن
السودان فى أوروبا والحضارة السودانية في بلدان العالم .
لهذا السبب تحتل اللهجة السودانية المرتبة الأولى في الغناء لدى لأن بها العديد من الأيقاعات والتوزيعات المختلفة
أما تحتل اللهجة المصرية المرتبة الثانية لان من ملاحظاتى أن المصريين محبين للفن السودانى وظهر ذلك من خلال الفن النوبى .

* هل من الممكن أن تغنى لون شعبى مصرى ؟ ومع من تفضلين ؟
نعم فالغناء الشعبى المصرى حاليا يحتل مكانه هامة بين الشباب وجميع الأعمار ، وأنا أحبه كثيرا وأفضل الغناء مع ” ريكو وشعبان عبد الرحيم ” .


كواليس هي مجلة فنية رياضية تصدر عن مؤسسة كواليس. تأسست المجلة سنة 2019