فن ونجوم
“العيال فهمت ” العرض الأكثر جدلا الذي تحدث عنه الكثير.
العرض الأكثر جدلا الذي تحدث عنه الكثير وكلما ذاد الجدل اعطي الضوء علي العمل أنه الأكثر نجاحاً علي الإطلاق.
فنجد أن
الفجوات الموجودة بين جيل الآباء والأبناء تؤدي الى المشاكل ومنه
جمود العواطف، بين الآباء والابناء وعدم الثقه احيانا.
و التراكمات التي تؤثر علي الناحية النفسية في الآباء تنعكس بعد ذلك وتقوم بإحباط الآباء للأبناء .
كتبت / نهي شكري

وهذا المقال فهو توضيح أن الفكرة مختلفة تماما عن الروايه الأصلية حيث أن
تتمتع الرواية الأصلية بشهرة عالمية، ويعد العرض واحدا من أبرز الأعمال المسرحية العالمية، والتى تم اقتباسها في السينما والمسرح بلغات مختلفة.
منها المصرية حيث قدمها النجم سمير غانم مع صفاء أبو السعود فى عمل مسرحي شهير بعنوان “موسيقى فى الحى الشرقى”،
وشاركهم البطولة النجم جورج سيدهم.

كما سبق أن تم تقديمها فى السينما من خلال فيلم “حب أحلى من حب”، بطولة محمود ياسين ونجلاء فتحى
كما أن التجديد في الأفكار الجمالية في المسرحية واختلافها عن الرواية الأصلية اعطي لنا الاجابه
لمن يقول إنها إعادة لرواية صوت الموسيقى ، و موسيقى في الحي الشرقي للفنان سمير غانم .

وإن تشابهوا فقط في فراشة العرض الفنانة الجميلة المتألقة ذات الصوت العذب رنا سماحة والفنانة الجميلة صفاء ابو السعود .
ولكن مع احترامي لكل الآراء المتعددة إلا أن الإجابة الوحيدة لكل هذا هو المتفرج نفسه ورأي المشاهد والجمهور ،
وهو من أجمع بعد مشاهدته للعرض أن معالجة الكاتب “طارق علي” و الكاتب “أحمد الملواني” وهي مختلفة تماما عن أصل الرواية.

ف الكاتب والمعالج للرواية عمل سبوت اكثر على الأطفال ومشاكلهم، وعلى الفنان المتألق “عبد المنعم رياض”

وأسلوبه مع الاطفال و اسلوبه المرح والجميل الذي أعطي للعرض طابع خاص ، والاختلاف الذي زاد من عمق الفكرة أسلوب الأب وصوت الفنان “رامي الطمباري ” في الغناء كان صوت عميق عزب في اغنيه أكثر من رائعة .

كان مفاجأة العرض فعلا و كلمته في آخر العرض ب ان الجيل يتغير والأجيال الجديدة أصبح عندها وعي أعمق وهما من قاموا بتلقين الاب الدرس في الآخر.
كما نأخذ منه الكلمة الصحيحة من الفنان المتألق “رامي الطمباري “، كما كان يسمي أولاده في العرض ب
( الكتيبه ) .

وهي أن كتيبة “شادي سرور ” من سينوغرافيا وأدوات العرض من “اللوحة الفنية والملابس والإضاءة والموسيقى “. و الكتيبه البشرية من
الثمانية مواهب وهم نجوم المستقبل فعلا والنجوم الكبار للعرض والقائمين على العرض كله سواء علي خشبة المسرح أو خلف الخشبة.
فإن كتيبة شادي سرور وضع بها المخرج فعلا العرض في منطقة أخري تماما، عن أي عرض اخر لنفس الرواية .
وكل هذا برعاية القائد للمسرح الكوميدي الفنان المتألق ياسر الطوبجي




