منوعات

المحامي كريم الكوردي : “من حق كل مواطن أن يكون معه محامٍ يحميه ويدافع عن حقوقه”

المحامي كريم الكوردي: “من حق كل مواطن أن يكون معه محامٍ يحميه ويدافع عن حقوقه”

في ظل ما يشهده المجتمع من تطور قانوني وتشريعي متسارع، يبرز دور المحامي كصمام أمان للمواطن، وبصمة أساسية في تحقيق العدالة. وفي هذا الحوار، نتعرف إلى واحد من الأسماء التي استطاعت أن تثبت وجودها بخبرة واسعة وبصمة واضحة في المجال القانوني، وهو الأستاذ كريم الكوردي المحامي.

• بداية… كيف يعرّف الأستاذ كريم الكوردي نفسه للقارئ؟

أنا كريم الكوردي، محامٍ متخصص في عدة فروع من القانون، منها القانون الجنائي والمدني والأحوال الشخصية والقانون الإداري وقضايا مجلس الدولة وقضايا الشركات. أعمل في هذه المهنة لأقدم للناس الحماية القانونية التي يستحقونها.
• تمتلك خبرة قوية في مجالك… كيف تصف رحلتك المهنية؟
رحلتي في المحاماة كانت مليئة بالتحديات، لكنها منحتني خبرة كبيرة جدًّا، سواء في ساحات المحاكم أو من خلال التعامل مع قضايا متنوعة ومعقدة. كل قضية كانت تترك فيّ درسًا جديدًا وتزيدني إصرارًا على التطور.

• ما أبرز القضايا التي تعاملت معها خلال مسيرتك؟

تعاملت مع العديد من القضايا المهمة، من بينها قضايا مخدرات وقضايا الشروع في القتل وغيرها من الملفات الحساسة التي تتطلب دقة وخبرة وتحليلًا قانونيًا عميقًا.

ما الذي يميز أسلوبك في الدفاع والتعامل مع القضايا؟

أؤمن أن العدالة لا تُنال إلا بالاجتهاد، لذلك أركز في عملي على دراسة الملف من كل جوانبه، والبحث في الثغرات القانونية، واستغلال النصوص التي تخدم موكلي بما يتماشى مع القانون. بالإضافة إلى ذلك، أحافظ دائمًا على التواصل مع الموكل وشرح الموقف القانوني له بكل وضوح.

ما الرسالة التي توجهها للمجتمع فيما يتعلق بأهمية وجود محامٍ؟

رسالتي واضحة: “من حق كل مواطن أن يكون معه محامٍ يحميه ويدافع عن حقوقه”. وجود محامٍ ليس رفاهية، بل هو ضمانة حقيقية للعدالة ولحماية الحقوق، خاصة في ظل التعقيدات القانونية التي لا يمكن للإنسان العادي فهمها وحده.

ماذا تتمنى لمستقبل المهنة؟

أتمنى تطويرًا أكبر في مجال التوعية القانونية للمواطنين، وزيادة دعم المؤسسات القانونية للمحامين الشباب، واستمرار تحديث المنظومة القضائية بما يخدم العدالة ويحقق سرعة الفصل في القضايا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى