حكايات واسرار البنات والستات .. حكايه فكرة

غادة حنفى
في احد الأحياء الراقيه وخصوصا حي الزمالك،تسكن صديقه لي كانت لديها مشكله تريد ان تترك منزلها بسبب ما كانت تشاهده،فاتصلت بيا في يوم وهي مرعوبه جدا بالفعل ذهبت اليها
،لكن ما رايته لايمكن ان يوصف هحاول احكي لكم اللي حصل،،
شقه سيده مشهوره اسمها فكره من احد الدول العربيه،كانت بتعيش في مصر وبتشتغل من زمان في الفن،شافها احد رجال الاعمال حبها واتجوزها لكن فضلت تشتغل في الفن وأصبحت اكثر شهرة ،الناس اللي حواليها كانت بتقول ان جوزها كان بيحبها اوي وكان رجل طيب جدا،وناس تاني بتقول انه كان غيور جدا لدرجه الجنون،المهم اللي حصل انه في يوم من الايام رجع البيت وهي كانت قاعده في الرسيبشين مع مدير أعمالها ومراته جاب رشاش وقتلهم وقتل نفسه،الغريب ان الشغاله اللي شهدت علي الوقعه قالت انه كان تقريبا سكران وفضلت يتخانق معها وصوتهم كان عالي جدا،وفي ناس بتقول انه ماكنتيش بيسكر اربعة اشخاص لقوا حتفهم، و سالت دمائهم في كل مكان بعد ان ضرب عليهم اكتر من ٨١طلقه.هل برأيكم ستهدأ ارواحهم المعذّبة الغاضبة ؟؟!
خرجت الشغاله بعد سمعها لصوت طلقات النار،والغريب انه فضل يضرب ٨١طلقه من رشاش ده غير صوت صراخهم وهي خرجت في الاخر بعد ما خلص.لقيتهم جميعاً جثثاً هامدة، و قد تلطخت الجدران بدمائهم , بعد جريمةٍ في غاية البشاعة!فهل توقف الأمر عند هذه الجريمة ؟

فبعد 20 شهر من وقوع الحادثة.الجيران ابتديت تشتكي انها بتسمع أصوات صراخ خارجه من الشقه ده غير انه بالليل نور الشقه كله بيبقي منور وشبابيك الشقه مفتوحه؟؟سكان العماره ومن ضمنهم صديقتي بلغوا اخو القتيل يجي يفتح الشقه ويشوف مين اللي بيعمل كده.لكنه لم يتحرك.واكد البواب بان الشغاله اللي كانت بتشتغل عند فكره واسمها شفيقه تقريبا كان بيشوفها تيجي كل يوم تقف اودام العماره وتنظر باتجاه شباك غرفه نوم القتيله.فالاول أفتكر انها بتشتغل في المنطقه لكن بعد كده لاحظ مرورها كتير استوقفها
=انتي كل يوم بتعدي من هنا ليه

-ابدا اصل ليه حاجات جوه الشقه ونفسي أخدها بس مكسوفه أكلم اخو المرحوم قولت أعدي لما الاقي الشقه منوره اطلع
=انتي عاوزه تشتغلي انا عندي ست محترمه عاوزه واحد
-لا انا هفضل اشتغل عند الست فكره وبس
ومشيت والبواب استغرب لردها جدا،بعد أيام من استمرار الصراخ وتوقف المصعد الكهربائي امام شقه فكره.
فأبلغ السكان الشرطه اللي استدعيت اخو القتيل وأمرت النيابه بفتح الشقه،حضر اخوه مع الشرطه الي الشقه ،لاقي كل حاجه زي ماهي لكن الدماء في كل ركن علي الحوائط والفرش.والغريب ان الشبابيك مغلقه كلها فقام بواب العماره بتشغيل القران داخل الشقه واقترح علي اخو القتيل بان يحضر نقاش لكي يقوم بدهان الحوائط مره اخري وتنظيف الشقه،فوافق وبالفعل احضر البواب النقاشين وقاموا بدهان الشقه وبتنظيفها واتصل البواب ب شفيقه بعد ما كلم اخو القتيل بانها تريد حاجات ليها موجوده في الشقه،بالفعل حضرت شفيقه وكان باين علي وشها الفرحه وهي اللي قامت بتنظيف الشقه حتي غسلت ملابس للقتيله.(وباتت في شقه يومين كانوا السكان بياكدوا ان في خلال اليومين كانوا بيسمعوا صوت غني وبعدين خناق) مشيت شفيقه اللي طلبت من البواب لو شقه فكره سكنت تريد ان تشتغل بها مره ثانيه؟؟!!
لكن ماحدث كان اغرب ؟؟! بعد ما جه اخو واستلم الشقه من البواب وأغلقها ومشي في نفس اليوم فجاه !!!
المصعد الكهربائي الخاص بالعمارة، و تحديداً عند موعد ارتكاب الجريمه يصعد تلقائياً ليتوقف عند الطابق الثاني (و هو طابق شقة فكرة علماً بأن هذا العمارة يوجد شقة واحدة في كل طابق .. اي ان في الطابق الثاني، لا يوجد سوى شقة القتيله!!..
فمن كان يستدعي المصعد كل يوم في نفس الوقت؟! رغم ان الشقة خالية؟؟

والسكان والبواب بيؤكدوا سماعهم لنفس الصراخ كل ليلة قبل الفجر، لتستمر تلك الأصوات العالية مدة تترواح ما بين 5 دقائق الى10 دقائق وتختفي ! و عادة ما تصدر هذه الأصوات ما بين الساعة 2 و 3 ليلاً، و يمكن لأيّ احد ان يدرك بأن مصدرها هي شقه القتيله،وأكد البواب انه وهو جالس مع احد أصدقائه، بيقول سماعنا صوت صراخ عالي وخناقه بين فكره وجوزها ومدير أعمالها ومراته في آخر ليل انتبهنا الى المصعد و هو يصعد لوحده وبعدين سمعنا صوت ارتطام شيءٍ ثقيل بالأرض و كأنه جسم انسان قفز من فوقنا .. فخرجت انا وصديقي والسكان مفزوعين و خائفين من ان يكون احدهم انتحر ,او ان بعض اللصوص يحاولون سرقة احدى الشقق .. فخرجنا الى الشارع العمومي و نظرنا نحو العمارة، فتفاجأنا برؤية نافذة غرفة نوم فكرة مفتوحة، رغم انها مقفولة وانا اللي اخر مره قفلها بنفسي ..زي ما يكون حد واقف في الشباك ويبحدف علينا طوب.خوفنا جدا.ولاحظ البواب شفيقه تمر في نفس الوقت ويخيل له انه رائها تشاور لأحد،لكنه رجع يبص تاني لاقي شفيقه اختفت؟!
وأكد سكان العمارة بأن روح فكرة , ما زالت موجودة في شقتها ..ودايما بيسمعوا صوتها.بلغوا الجيران البوليس مره اخري وحضر الظابط اللي دخل الشقه من قبل وكانت المفاجاه؟! ان الحوائط والأرضيات ومفروشات الصاله التي تمت فيها الجريمه كما هي ملطخه بالدماء.والجديد ان العفش مبعثر في كل حته فحضر اخو القتيل ليري محتويات الشقه ليكون في حاجات مسروقة لان الشقه بها انتيكات وتحف حتي ذهب القتيله كما هو في دولابها..اخوه أقر بانه لم يتم سرقه أي شيء من الشقه.لكنه لايعرف مايحدث وأكد انه شاف الشقه بعد ما النقاشين والبواب وشفيقه قاموا بتنظيفها وكانت زي الفل..لكن ما رَآه الان ادخل في قلبه الخوف.!خصوصا ان رائحه الشقه غريبه رائحتها دماء،يقول الظابط بان في هذه المره وهو داخل الشقه بعد ماراي الدماء والرائحة شعر بالقلق لأول مره في حياته،شعر بان هناك من يمشي ورائه داخل الشقه ويراقبه لدرجه انه كل شويه يلتفت ورائه ولم يجد احد
وخصوصا لما راح الشقه بالليل شعر بان هناك في زاويه الصاله اعين تنظر اليه هنا بدا شعور القلق يدخل الي قلبه.وسمع احد يهمس في أذنه بان هناك في هذه الزاويه ارواح معذبه تريد ان ترقد بسلام ولا تريد ازعاج من احد.فخرج مسرعا،قال بانه حاول ان يتجاهل ما سمعه او شعر به.لان هدفه كان من فتح الشقه المره دي هي الاطمئنان علي الأشياء الثمينة داخل الشقه مع اخو القتيل.الغريب انه لما دخل غرفه النوم اللي السكان والبواب أكدوا ان شباكها مفتوح طول الليل والنور منور واشياء تتطايرعليهم من الغرفه،دخل الغرفه حاول يفتح الشباك لم يقدر لانه كان مقفول بأحكام.
خرج الظابط وقفل الشقه تاني مع اخو القتيل لكن مازالت الشقه حتي الان يحدث مايحدث بها كل ليله وهذا ما رايته بنفسي،والأكيد ان الشقه أصبحت مسكونة بارواح الاربعه.اللي لاغايه دولوقتي ناس بتقول ان تم قتلهم من ناس غدروا بيهم وأنها جريمه قتل مدبره وناس تانيه بتقول لا هوجوزها قتلها،بسبب الغيره وحبه لها واكتر حاجه غريبه ان شفيقه ما زالت تذهب وتقف تحت شباك غرفه القتيله وتشاور بايدها وساعات تبتسم وكانها تتحدث مع احد.لدرجه ان البواب بقي بيخاف منها ويعمل نفسه انه مش شايفها،،لكن الأكيد حاليا ان الشقه بها اربع أرواح لِسَّه موجودين فيها وسرهم مع شفيقه.ياتري هنقدر نعرف منها السر.؟؟!!!





