صور نادرة

كم يتكلف انتاج الفيلم سنة 1951

علياء داود

فــ في بداية صناعة السينما كانت تعتمد على الفنانين المغامرين من الرواد الشجعان أصحاب الشركات الصغيرة ومع افتتاح ستوديو مصر عام 1935 وهو أحد مشروعات شركة مصر للتمثيل والسينما التي أسسها طلعت حرب عام 1925 كإحدى شركات بنك مصر..

ثم بدأت المرحلة الثانية في تطور هذه الصناعة حيث اعتمدت على أحد كبرى البنوك المصرية في ذلك الحين وبوجود ستوديو مصر عرفت صناعة السينما المصرية عصرا من الازدهار وصل فيه عدد دور العرض إلي اكثر من مائة دار عرض وارتفع متوسط إنتاج الأفلام من عشرة أفلام في السنة إلي عشرين فيلما حتى نهاية الحرب العالمية الثانية حيث تم في هذه الفترة إنتاج 140 فيلمآ..

وبعد الحرب العالمية الثانية بدأت مرحلة جديدة في تاريخ صناعة السينما في مصر حيث أصبح إنتاج الأفلام اكثر سهولة وأسرع وسيلة لتحقيق الأرباح ووصلت أرباح العديد من الأفلام إلي اكثر من مائة ألف جنيه على الرغم من أن متوسط التكلفة كان يتراوح بين 20الف جنيه , وكان ذلك نتيجة دخول رؤوس الأموال الطفيلية المتمثلة في أغنياء الحرب إلي ميدان صناعة السينما وزيادة القوة الشرائية في نفس الوقت..

ففي الفترة منذ عام 1945 إلي عام 1951 أرتفع متوسط إنتاج الأفلام إلي 50 فيلما وبلغ عدد الأفلام 341 فيلمآ أي نحو ثلاثة أضعاف الأفلام المصرية منذ عام 1927ووصل عدد دور العرض إلي 224 دار عام 1949 وعدد الاستدويوهات إلي خمسة وفيها أحد عشر بلاتوه .

وبعد ثورة 1952 وصل عدد در العرض إلي 354عام 1954 وارتفع متوسط عدد الأفلام كل عام إلي 60 فيلما وبلغ عدد الأفلام 588 فيلما حتى عام 1962, أي نحو ضعف الأفلام المصرية منذ عام ١٩٢٧

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى