أحدث الأخبارفن ومشاهير

“ميرناوليد” لكواليس حياتي الخاصة خط احمر!

عدسة : عمرو فارس
حوار : نيما حمزة

” حياتى الخاصة خط أحمر ” …
” بحب الكشرى والحمام المحشى والمكرونة بالبشاميل ” !!!
” أنا مازلت أعمل بنصيحة السندريلا لي ”
” زوجى أسرع منى فى المفاجأت الرومانسيه ”
” بناتى وراء أختفائى عن الساحة ”
” علاقتى بالمطبخ علاقة فاشلة ”
” أخجل بعمل بلوك لأى شخص “


” فنانه صاحبة أدوار فنية رائعة ، صاحبة وجه برئ وطفولى هادئ الملامح ، تناولت العديد من أدوار الرقة ودلع الفتايات وهذا أعطاها مزايا عن غيرها من الفنانات ، وكان لرد فعل جمهورها ردود أفعال فاقت التوقعات ، حيث كانت كل أعمالها ناجحة على مستوى تاريخها الفنى منذ بدايتها وشاركت مع عمالقة الشاشة ، استطاعت جميلة الجميلات ” ميرنا وليد ” أن تكسر حواجز القاعدة التى كانت تسير عليها في أدوارها السابقة لكى تفاجئنا بدور شر غريب تظهر به في عملها الجديد وتغير من جلدها الهادئ ومن هنا ألتقينا بها تحديدا وسط البحر والرمال في العين السخنه لنجرى معها هذا الحوار .


• مالسبب وراء غيابك فترة من الوقت عن الساحة الفنية ؟
بعد أخذ أنفاس عميقة تصرح : السبب ” حياتى الخاصة والأسرية ” لأن الحياة أختبارات وكل شئ له توقيته ، وأنا في مرحلة معينه من الزمن كنت في شدة أحتياجى للأمومه وتكوين أسرة وعائلة ، وكلمة ” عائلة ” معناها ليس سهلا ، فليس من المعقول أن ” أخلف وأرمى ” ، بل من المفترض أن الأسرة بأكملها لها حقوق وخاصة الأطفال ، فأنا عند زواجى قررت أن أعطى لبيتى حقوقه كاملة وأن أراعى بناتى من لحظة ولادتهم حتى أطمئنيت عليهم لوصولهم لهذه المرحلة العمرية التى يستطيعوا أن يعبروا عن أحتياجتهم عكس المرحلة العمرية الصغيرة التى كنت أشعر بتأنيب الضمير تجاههم لأنهم لم يستطيعوا التعبير عن أحتياجتهم ، فطبيعة عمالنا كفنانين بتحتاج قضاء وقت أكثر خارج المنزل ، فكان لدى عدم تركيز لكثرة تفكيرى في أمور حياتى وأمور منزلى ، فكنت نصف رأسى في العمل ونصف رأسى الأخر مع بناتى فمثلا كنت أفكر ” هل نائمين الأن ، هل جوعانين الآن ، هل يشعرون بتعب ، هل وهل ؟
فكان لابد من أخذ قرار حاسم والتضحية من أجل أسرتى .


• كيف تغلبتين على هذه الفترة العصيبه التى أختفيت فيها ؟
والله أتغلبت عليها بحبى لبناتى ولبيتى ، فأنا من الممكن أن أرجع الفن فى أى وقت أحدده لأن لايوجد أحد يمانعنى بل بالعكس تماما ، فالفكرة هنا أن الأهمية الأكثر والراحة النفسية هى ترتكز فى حبى وأخلاصى لتربية بناتى ، فعملى فى الفن فى ظروفه لاتناسبنى فى فترة تربيتى لبناتى وتأدية دورى كأم ، والذى ساعدنى كثيرا على أجتياز هذه الفترة هو حب الناس لي وتذكيرهم لي معظم الوقت بأدوارى ، وترحابهم الشديد لى عندما يراؤنى في الشارع ومطالبتهم منى بأن أتواجد من خلال عمل على الشاشة فشعرت أن مكانى في الفن محفوظ .


• مالمقولة التى قيلت لك منذ بداياتك ولم تنسيها ومن الذى قالها لك ؟
والله قيل لي مقولات كثيرة لكن أهمها عندى هى مقولة ” السندريلا ” لي ، عندما قمت بالمشاركة معها فى فيلم ” الراعى والنساء ” وهى ” لا تعملى أو تشاركى في أى عمل ألا أن تتأكدى منه أنه يضيف لك كفنانه أم لا ، وبالفعل عملت بهذه النصيحة , ولو لحظ منذ طفولتى لحد الآن لم أعمل ألا الأعمال المميزة ، وكنت أرفض أى دور لم أشعر به أنه مؤثر ومهم لي كفنانة ، فأنا لدى المقدرة تحمل وقت كبير من حياتى بدون عمل فنى ، لكى أرجع بعمل جديد وجيد لكن لايوجد أحد يمتلك المقدرة على ذلك فى ظل هذه الظروف فهذا ليس سهلا .
• هل أنتى من الفنانات التى يمكن أن تقبل دور قوى بدون مقابل مادي ؟
نعم وبالتأكيد فعليا ، فأنا لاتعنينى الماده تماماً ، ولكن الأهمية لدى فى حجم الدور والرسالة الفنية المستفادة والمقدمة من الدور ، والأهم أنه يأثر في الجمهور ، وليس العكس تماماً فأنا لا أقبل أى عمل ضعيف وفاضى وليس له أفادة ، برغم أن أوقات كثيرة كنت في شدة أحتياجى المغريات المادية التى تعرض لي لكننى كنت قوية وقلت لا أوافق على هذه المغريات ولابد الحفاظ على تاريخي الفنى ، وفعليا كنت هحزن أشد الحزن لو كنت وافقت على هذه الأمور فأنا لابد أن أحافظ على صعودى وأرفض هبوطى فنيا ، فأنا شخصيتى عكس كذلك .
• حديثينا عن دورك في مسلسلك الجديد ” قيد عائلى ” ؟ ومالذى لفت أنتباهك لهذا الدور ؟
أنا سعيدة لأختيارى كفنانه من قبل القائمين على هذا العمل لتجسيد هذا الدور ، فالعمل بأكمله مكتوب بطريقة شيقة وممتعه وجميلة وهو عمل كبير وجيد والدور هنا مختلف وغريب بالنسبة لي ، وغريب أيضا على الساحة الفنية ، فلأول مرة عمل يحتوى على دور لتجسيد شخصية زوجة القاضى وهذه قضية مهمة جدا وتقدم شريحة من المجتمع يجب أن نعرضها على الشاشات ، فمعظم الموضوعات كانت تعرض تتناول تجسيد لزوجات رجال الأعمال ، الضباط ، والرؤساء وغيرهم لكن لاول مره سيناريو يتناول الحياة المرعبة والمعاناة التي تعيشها زوجة القاضى مع زوجها والتهديدات التي يتلقاها مجرد ممارسة لعمله بشرف دون أي شئ ، فهو دور مركب وشرير وأكون فيه متسلطة وعصبية ، وحتى الأن لم أعلم لماذا هذه الشخصية تتصرف هكذا ، ولماذا تقوم بفعل هذة الأفعال والتصرفات بشكل غاية في البشاعه ؟ ، وهى أبنة لميلياردير معروف وتاجر للناس ومولدة في فمها معلقة ذهبية وتعيش في مستوى ثرى وفاحش ، وتكون أبنه للفنانة ” ميرفت امين ” وزوجة ” محمد رياض ” ، وأخت ” أميرة هانى ”
وكنت أتمنى الرجوع إلى الجمهور بعمل جديد وكبير ومهم مثل هذا العمل ، وبالفعل تحققت هذه الأمنية ، وأتمنى نجاحه نجاح كبير نظرا لمعالجته لبعض القضايا الهامة .
• وهل شعرتى بالخوف من تجسيد هذه الشخصية وعرضها للجمهور ؟
نعم بالتأكيد فأنا شعرت بهذا الخوف منذ قراءة الدور ، ومازلت خائفة من رد فعل جمهورى أن لايتقبلنى أويستغربنى ، فهو معتاد أن يرانى دائما رقيقة وهادئة ولكن سيرانى هنا من خلال ” قيد عائلى ” على النقيض تماماً ، وأنا خائفة لأن يوجد بعض من الجمهور بيصدق الدور ولا يفصل بأن هذا تمثيل ومن الممكن أن يكرهنى ، وهنا الدور متنوع ومركب ومثير بالنسبة لي وهيظهر موهبتى الفنية كفنانة .
• وماأدواتك التى أستعانتى بها في تجسيد هذا الدور ؟
بالطبع أستخدمت أول شئ ملامح وجهى ، ونبرة صوتى والتصرفات بأكملها والعصابية ومن خلال المشاكل المفتعلة لأظهار هذه التركيبة الغريبة فى الشخصية المعقدة نفسياً .
• وماذا عن كواليس العمل التى تجمع بفنانين المسلسل ؟
كواليس العمل جميلة جدا ولطيفة ، وأنا شخصياً سعيدة بالعمل معهم وسعيدة أكثر بالتعامل مع الفنانة ” ميرفت أمين ” وكان ذلك حلم حياتى أن أقف أمامها والحمدلله تحققت هذه الأمنية لي ، والعمل هنا تسوده روح من الألفة والتعاون والحب ، والجميع متعاونين ومحبيبن لبعض ، وكل هذه الأمور تجعل العمل يسوده طاقة إيجابية تساعده على النجاح على عكس بعض الأعمال الفنية التى يسودها حالة من السواد والكره بين فنانين العمل فينتهى بالفشل ، وأنا من الفنانات التى لا تستطيع العمل في جو نفسى سيئ فمن الممكن أن يظهر ذلك ع
من خلال ملامح وجهى ، ولا أستطيع التركيز في العمل ، والحمدلله العمل هنا كواليسه جيدة فوق الوصف ، فأنا فى الأيام التى ليس لدى فيها تصوير بشعر بحزن شديد وأقول لهم ” أطلبونى لكى أجلس معكم فى تصوير مشاهدكم ” وهذا من كثرة حبى فى الكواليس ، حتى مخرج العمل ” تامر حمزه ” صديق مقرب لى منذ زمن من لحظة ماكان يعمل مساعد فى الأخراج وهذا دعمنى كثيرا ، ومن المتوقع أن يظهر هذا الحب على الشاشة عند عرض هذا العمل فى مارس المقبل ويحقق نجاح ساحق أن شاء الله .
• ماالنصائح التى قدمتها لك الفنانة ” ميرفت أمين ” من خلال تعاملك معها ؟
أنا كنت فى قمتى سعادتى وأنا بشارك في العمل معها ، وهذا يدل أنها تمتلك ملكة تستطيع بها أن تفك فزع وخوف أى فنان يقف أمامها ، وتبسط له الأمور ، وأنا عن شخصيتى أحب أن أعمل مع فنانين أرتاح نفسياً معهم ، وهذا الأمر تحقق مع النجمة ميرفت أمين ، فهى شخصية طيبة وهادئة وحنونه وتزيد من طاقتى الأيجابية التى بداخلى وقدمت لى العديد من الأرشادات والنصائح الهامه في العمل .
• وعن توقيت عرض المسلسل فى مارس المقبل لم يقلق أنه لم يدخل السباق الرمضاني المقبل ؟
لا نهائيا بالعكس فأنا متوقعه نجاحه أكثر من حتى لوكان يعرض في رمضان المقبل ، نظرا التزاحم بين المسلسلات والأعلانات وضياع الوقت فى البرامج ، والخيم الرمضانية والعزومات كل هذه الأمور تجعل معظم الأعمال غير مرئية فى هذا الموسم ، وعلى سبيل المثال يوجد بعض الأعمال ناجحة ولديها نسبة مشاهدة عالية ولم تعرض فى السياق الرمضاني ، وهذا يأخذ حقه كثيرا فى المشاهدة ، ولا يقلقنى تماما .
• ماتعليقك فى ظهور بعض الوجوه الجديدة التى لديها ليس لديها موهبه فنية ولكنه ظهورهم يتوقف على موافقتهم على العرى والأبتزاز ؟
هذه كارثة ومأساه كبيرة ، وأنا ضد ذلك الفن الرخيص ، ولابد من واقفه لكل هذه الأمور والخطأ هنا على المنتجين والمخرجين الذين يساعدونهم على ذلك ، فنحن نحتاج لأعادة هيكله من جديد ، وأن نرجع الدراما المصرية إلى سيادتها في الشرق الأوسط وليس رجوعها متوقف على مواهب معدومة فنياً وليس لديها خبرة فى هذا المجال ، فيوجد وجوه فنية جديدة هائلة من الممكن أن نستعين بها ونطعم بها العمل الفنى ، ولكن من حق الفنانين الأخرين أن يعملوا ويأخذون حقهم ، وألا أستعين بمثل هؤلاء الذين يدخلون الفن بعرى جسدهم من أجل الأنتشار والشهرة ولا يقدمون فن هادف ، فأنا عندما أشاهد مثل هذه الأعمال بحزن حزن شديد على حال السينما المصرية وعلى حال الفن عموما ،
وأنا بأناشد عدم الأعتماد على الوجوه الجديدة أعتماد كلى ويجب الجمع بين القديم والجديد .
أخبرينا عن تجربتك المسرحية بتقديم مسرحية للأطفال تسمى ” القطط ” ؟
أنا لم أتجه إلى المسرح أتجاه مباشر ، فهو غير مفضل بالنسبة على عكس الدراما ، لأنه بيأخذ وقت كبير من وقت الفنان ، وغير مجدى ماديا للفنان ، وأنا اتشديت لهذا العمل عند قرأتى له لأنه مكتوب بطريقة ممتعه وشيقة جدا وأنا عاشقة للأطفال عموماً ، وكنت في غاية سعادتى عندما أرى الزحام فى المسرح لدرجة جلوس الجماهير على الأرض وكانوا يشكرونى على تقديم هذا العمل الرائع بمقابل مادى بسيط لكى أسعد أطفالهم ، حتى أن وصلت إلى مرحلة أن أقدم عرضين في يوم واحد وأستمريت في عرض ” القطط ” خمس مواسم على التوالى حتى توقف العرض ،فأنا كنت أتمنى من خلال حياتى الفنية أن أتخصص في أعمال الأطفال ، لكن للأسف في مجتمعنا لم نعطى للأطفال حقوقهم في الأعمال الفنية المقدمة لهم مثل البرامج ، المسلسلات ، العروض المسرحية فهذا الأمر شجعنى كثيرا على الموافقة على هذا العمل بعد أعتراض شديد منى فى البداية وأثناء العرض وبعد تحقيق نجاح مبهر من خلاله ، توالت على كثير من العروض المسرحية .
• لوعرض عليكى عرض مسرحي على خشبة مسرح ” صبحى ” هل تمانعين ؟
لا وهذا شرف لي ، وأنا من ضمن أحلامى العمل مع النجم ” محمد صبحي ” ومازلت أتمنى .
وبالفعل فى الماضى كان بيننا الأتفاق على عمل مسرحى يجمعنى به من ضمن أعماله العظيمة المقدمة ، وقمت بعمل بعمل بعض البروفات معه لكن لأسباب خاصة بى أختفيت عن العمل ، لكن بشكل عام أنا حاليا أوقف موضوع المسرح نهائيا لأننى أسعى للعودة من جديد من خلال بعض الأعمال الفنية المميزة .
• ماذا تمثل ” السوشيال ميديا ” في حياة ميرنا وليد ؟ وهل من وجهة نظرك أنها وسيلة مقربة للناس أم تجعل بينهم بعد الفتور ؟
أنا ليست من الفنانات الذين يهتمون بالسوشيال ميديا تماماً ، وهذا أمر لايعنينى ، لكن مهما كانت الظروف فهى وسيلة مهمه الأخرين وأصبحت شيء مهم جدا في حياتنا وخاصة الفنانين فهى تقريهم من جمهورهم كثيرا وتجعلهم على تفاعل ومشاركه معهم أكثر ، فهى محطة مهمة في حياة الفنانين ، ولكن أنا ليست من هواة السوشيال ميديا تماماً ، والعلاقة بيننا بسيطة للغايه , فأنا لا أحبذ عرض حياتى الخاصة والشخصية على السوشيال ميديا أمام الكثيرين ، فحياتى الخاصة ملك لى وليست عرض للجمهور ، فأنا من الممكن عرض أعمالى فقط من خلالها ، فالسوشيال هنا وسيلة مقربة لمعرفة الأخبار ، ولكنها أفقدت بين الأهل والأسرة الزيارات والمعايدات فأصبحت عبارة عن رسائل مختصرة وليست معبره ، وكل هذه الأمور لا أحبذها تماماً ، لكن هو السائد في مجتمعنا حاليا .
• لكن لو تطرق أحد لحياتك الخاصة وسألك سؤال خاص ماذا تفعلين ؟
كل شخص لديه خصوصيات ومن المفترض الحفاظ عليها ، ولا يجب من الأخرين التدخل في حياة الغير منعا للأحراج ، لكن بالنسبة لي يوجد أسئلة من الممكن أن تسأل لكن فى النطاق والحدود المسموح وأخرى أرفضها تماما ولا أجاوب عليها .
وأنا مثل مبحترم خصوصيات الغير فلابد من أحترام خصوصياتى ، فلماذا الناس يروا أن حياه الفنان مختلفة عن حياتهم فجميعنا بشر ولدينا نفس الأحاسيس والمشاعر ، وأرفض التدخل في حياتى نهائيا ، وحياتى الخاصة خط أحمر ، وأنا بستغرب أستغراب شديد على بعض البشر في دخولهم فى حياة الغير ، وفضولهم الزائد ، وأتمنى أن كل شخص أن يركز في حياته أفضل له بكثير من تركيزه في حياة الأخرين .
• أنتى من الشخصيات المتسامحة جدا وطيبة مالشئ الذى يستفز ” ميرنا وليد ” والشئ الذى يهديها ؟
والله أنا بشكل عام بتعصب بسرعة كبيرة جدا ، ولكن سرعان ما بهدأ ، فأنا بالفعل شخصية طيبه وهادئة لكن توجد بعض الأمور تستفزنى وعلى قدر سرعة عصبيتى على قدر سرعة تهدئتى بأقل كلمه وأقل فعل وكأن شيئ لم يكن .
• ومالشئ الذى يستفزك كثيرا لدرجة وصولك معه إلى مرحلة ” البلوك ” ؟
أنا أخجل أن أعمل بلوك لأحد ، حتى لو جرحنى أو أستفزنى وأؤكد أكثر من مره على هذه المقولة ” أنا أخجل على أجراء هذا الفعل ” .
فأنا لا أكدب بالفعل فيوجد الكثيرين تقوم بجرحى وأستفزازى وأنا لا أقوم بعمل بلوك لهم .
لكن يوجد حالة وحيدة ممكن أتصرف فيها هذا التصرف وهى الأبتذاء وقلة الأدب وهو أن الشخص الذي أمامى يصل إلى مرحلة أنه ليست بنى أدم بالفعل أو تطاول لبعض الأمور السيئة فأنا كارهة للبذائة والقذارة في التحدث ، وأتمنى أن لايحدث ذلك من المقربين .
• حديثينا عن تجربة الفنانات المذيعات من خلال تجربتك في برنامجك على قناة الحدث ؟
أنا كنت غير سعيدة بهذه التجربة رغم أننى حصلت على خبرة كبيرة فعلا في هذا المجال وأكتسبت جراءة أكثر لأننى من الشخصيات الخجولة ، فأنا فى الأول والأخر فنانة وليست مقدمة برامج ، ولكن عندما عرضت علي هذه الفكرة وأقنعونى بها عن طريق نجاح الفنانات كثيرا كمذيعات فأقتنعت على سبيل التجربة ولكننى كنت منزعجة من أذاعة البث المباشر يوميا لأننى خجولة ، وأنا بالفعل رغم أعجاب الجماهير بى وتشجعهم لي وللبرنامج ألا أن أنا مقتنعه بنفسى كفنانة أكثر وأريد شئ أخرج فى طاقتى التمثيلية ورغم توالى علي العروض من قنوات اخرى أثناء وجودى على شاشة قناة الحدث ، الأعمال أننى رفض تماماً فأنا لم أسعد بهذه التجربة على الأطلاق وأنا غير نادمة على هذه التجربة فمكسبى منها هو الخبرة والحياة كلها تجارب ، وخبرات ولكن رد فعل الجمهورى كان بيشجعنى على الأستمرار وبيحفزنى طول الوقت ولكننى لم أرى نفسى كمقدمة برامج نهائيا .


• هل أنتى من الشخصيات العاشقة التحدى والتسرع أم من الشخصيات التي تتأنى في قراراتك ؟
أنا لم أقدر أن أجاوب على هذا السؤال جيدا ، لأن أنا على حسب ظروفى المزاجية فبعض الوقت بكون متأنية وهادئة والوقت أخر بكون متسرعة ، فكل أمورى ليست شبيهة ببعضها البعض ولكن الأكثر بميل للتأنى وخاصة في أختيار أدوارى .
• وماعلاقتك بالمطبخ ؟
علاقة فاشلة جدا ( وتضحك كثيرا ) ، تقريبا علاقتى به سلطات ولو عملتها أساساً ولازم أكون لدى حالة مزاجية رائعة لكى أقوم بعمل هذه السلطة .
• وهل بناتك يقومون لمساعدتك في عمل السلطة ؟
تضحك أيضاً : هم لازالوا صغار وأى طفل في هذه المرحلة يعشق أن يقوم مثل هذه الأمور ويسعدون كثيرا عندما أبلغهم بدخولنا الى المطبخ لعمل بعض الأمور البسيطة وكأنه عيد بالنسبة لهم ، فهم يعشقون العبس بجميع الأشياء الموجودة في المطبخ .
• بما أنك لبنانية الأصل وعشتى فترة كبيرة من عمرك فى مصر فهل تملين أكثر إلى المطبخ اللبنانى أم المصرى ؟
أنا عاشقة للأثنان معا ، لكن يوجد بعض الأكلات اللبنانية أحبها وأخرى مصرية أحبها أيضاً كثيرا .
لكن المطبخ اللبنانى أكثر بكثير فأحب جميع سلطاته ، المحشى اللبنانى ، الكوسة بالزبادى .
وعلى سبيل المثال فى المطبخ المصرى فأنا عاشقة للكشرى ، الحمام المحشى ، المكرونه بالبشاميل ،فهى مسألة تحبى أيه في أى مطبخ سواء لبناني أم مصرى .
• هل تطلبين من طباخك بعض المؤكلات التى تفضليها دائما ام سيفاجئك بأكلات غريبة ؟
أنا ليس لدى طباخ من الأساس ، فأنا معتمدة أعتماد كلى على والدتى لأن عاشقة لأكلها ، فهى المسئولة عن الأكل وأنا لا أفضل الأكل الجاهز والوجبات السريعة لأن لدى أطفال ويجب أن أهتم بتغذيتهم تغذيه سليمة .
لماذا كشفتى مؤخرا عن جنسيتك الحقيقة بأنك لبنانية؟
أنا أصولى مصرية فأنا أسمى ” ميرنا وليد المصرى الشعرانى ” ولقب المصرى لقبت به لأن جدى مصرى الأصل وسافر إلى لبنان وتزوج لبنانية ولم يحدد ورقه المصرى فأصبح لبنانيا على الورق ونحن جميعا بعد ذلك لبنانين وعشنا في لبنان وأنا من عائلة مصرية نسبة الشعرانى فى باب الشعرية ولكن أثناءحرب لبنان فى ذلك الوقت ، أنتقلنا عن طريق الصدفة للعيش في مصر أم الدنيا وحصلت على الجنسية المصرية عن طريق زواجى لأنه مصرى وقبل الزواج كنت بدرس وبعمل كفنانه فترة طويلة فى مصر فلا أحد كان يشعر بكونى لبنانية لأن كنت بأجيد اللهجة المصرية جيدا ، فأنا لا أستطع العيش في لبنان الآن لأن حياتى كلها في مصر سواء أصدقائي ، أسرتى ، عملى ، والدتى فلبنان بالنسبة لي زيارة سنوية لأهلى وأصدقائى هناك .
• ميولك الفنية ظهرت من خلال طفولتك و وجودك في لبنان أم مصر أم الدنيا ؟
ظهرت فى طفولتى فى هذه المرحلة وكنت فى مصر ، من خلال أهتمامى بالمشاركة في الأعمال الفنية المدرسية فكنت حريصة جدا على هذا الأمر ، رغم عدم توقعى بأن أكون فنانة مشهورة في يوم من الأيام ، لكن رب الكون سهلى أمورى للدخول إلى الفن والقدر أقوى من أي شئ .
• ماهى أكثر صفة حبتيها في زوجك؟
ترد برومانسية شديدة : هو طيب كثيرا إلى أبعد الحدود وفوق الوصف ، محترم وخالوق وعلى قدر من التفاهم والثقافة العالية ومحب لبيته ولبناته ، فكنت طول حياتى وقبل زواجى منه أتمنى مثل هذه الشخصية لتكوين أسرة مستقرة وأب لأولادى محترم والحمدلله ربنا حققها لى .
• من أكثر رومانسية هو أم أنتى ؟
الرجل عموما ليس معبر جيدا مثل الأنثى ،فالرومانسية عند الرجال مختلفة تماماً فى المقياس مقارنة بالنساء ، فالرجل عموما ممكن أن يكون فى حالة حب وليس معبر جيدا مثل الأنثى ، فالأنثى عموما مشاعرها فياضة ومعبرة على عكس الرجل ، فهو يعبر بطريقة مختلفة تماماً من الممكن أن تحتاج المرأة أن يعبر لها بطريقة أخرى تعجبها أكثر ، فالرجال لايجيد هذا فهم عامليين أكثر والنساء بتعشق الكلام الجميل والكثير والفياض ، فبالتأكيد أنا رومانسية عنه ، لكنه يراعى ويهتم بالمناسبات الرومانسية التى بيننا ومهتم بالتعبير بأفعاله أكثر
• هل من الممكن أن ينسى مناسبة ” عيد الحب ” التى تمر عليكم ” ؟
لا تماما وبكل صراحة هو بيهتم أهتمام شديد ، ومهتم بكل المناسبات التى تمر علينا سواء عيد ميلادى ، حتى عيد الأم فأتذكر عندما كنت منجبة لأبنتى الأولى ” مريم ” كان يحضرلى لي هديه منه وأخرى يفاجئنى بها بوضعها بجانب أبنتى وهى مولودة ويقول لى ” كل سنة وانتى طيبة ” ، وهو صراحة فى غاية الزوق والشياكة في التعامل معى ومع البنات وشخص حنون ، وأنا لدى مشكلة كبيرة هو أننى لم أعرف أختار له هدية وطول الوقت بشعر وأنا بشترى له هدية أننى غير مقتنعه بهديتى له لأن بأريد أن أشترى له شئ يفوق الخيال ولم أعرف بسبب ترددى ، فطول الوقت بأشعر بالفشل وهو أسرع منى فى المفاجأت الرومانسيه .
وهل تتذكرين أول هدية منه لك فى بداية معرفتكم ؟
تضحك كثيرا بخجل : نعم أتذكرها ولكننا فى هذا الوقت كنا أصدقاء وليس متزوجين ، فقد كانت تجمعنا صداقة قبل الزواج مدتها عشر سنوات وبالفعل كانت صداقة جديدة خالية من المشاعر ، وهذه العشرة هى التى طمأنتنى له قبل الموافقة على الزواج منه لأننا على علم بطباع بعض وفكر بعض ، وكانت أول هدية بنا كانت ” تريننج أبيض ” وتفاجأت وقتها بنوع هذه الهدية وسألته لما أختارت ” الترننج الأبيض ” فقال لي أنه عندما أنه عندما رأه شعر أنه يليق بي ، وبالفعل لبسته في مهرجان التليفزيون المصري عند طلوعى على المسرح بجوار مدحت صالح عندما كنت أغنى معه ” أغنية حبيبى يا عاشق ” وكان في هذا التوقيت تروج أشاعه اننى على علاقة حب بالفنان وهنتزوج ” مدحت صالح ” وكنت لابسه للترنج أشارة لفستان الزفاف وآخرين يقولون إن سبب أرتدائى لهذا الترنج أن مدحت صالح زملكاوى ( تضحك) وأنا كنت في هذا الوقت لم أعلم أن الزمالك يرتدى الأبيض وأن الأهلى يرتدى الأحمر .وزوجى الوحيد عندما علم هذه الأشاعه ضحك كثيرا عليها لأنه هو الذى أشتراه وليس له علاقة ” بمدحت صالح ” نهائيا .
•فهل أنتى الأن تشجعين من الفرق المصرية الأن ؟
أنا لست لي علاقة بالكرة ولا أعلم عنها أى شيء سوى أن الزمالك يرتدى الأبيض والأهلى يرتدى الأحمر وهذه هى المعلومات الوحيدة التى أعلمها.
• حدثينى عن الغيرة في حياة زوجك تجاهك ؟
زوجى رجب عاقل جدا ، ومتفاهم ، وصداقتنا قبل الزواج لها أفاده كبيرة فى أننا نكون على درايه بشخصيات وفكر وطباع بعض وهو واثق فى جدا ومتفاهمين الحمد لله .
• ما أكثر موقف مضحك بينكما ؟
بعد ضحك كثير : كنت حامل في أبنتى الكبيرة ” مريم ” في الشهر الخامس وكنا مسافرين في الخارج في بلد ويوجد باص دورين بيتجول في هذه البلد لكى نشاهد معالم المدينه وأنا كنت بسير بخطوات بطيئة نظرا لكونى حامل وعند سير الباص زوجى مسكنى وقال لى بسرعه ياميرنا يلا ياميرنا وانا أجرى وراءه وبحجمى وحامل فى الخامس وكان منظر كوميدى ومضحك وانا بجرى بحجمى عشان ألحق الباص أنا وزوجى .
وموقف عمرك أنتى ك” ميرنا وليد ” لاتنسيه ؟
تضحك بطريقة قوية للغاية ” كنت بقدم حفله للنجم تامر حسنى ، بالأضافة لبعض النجوم وتسليم جوائز وبصحبة أحد الفرق الأستعراضية أيضا ، وعند طلوعى على المسرح لأخذ المايك والأوارق صدفتنى مشكلة غير عادية وغير متوقعه ( تضحك كثيرا )هو أن طرف كعب الحذاء الذى كنت أرتديه غرز بين خشب المسرح بمعنى بين الفرق بين الخشبتين ، وأصبحت عاجزة عن السير والذهاب إلى المايك وفى نفس التوقيت موقف محرج أمام الجمهور ، لكن سرعان ما أتصرفت وطالبت من شخص ما بأن يعطنى المايك والأوارق لكى أقدم الحفلة وأثناء تقديمى كنت أرى تعبيرات من وجوه الناس المكرمين أمامى بأنهم مستغربين بشدة لماذا لا أتحرك من مكانى وأنهم لا يعلموا السبب ” الكارثة ” التى كنت بها ثم ” تضحك وتواصل الحديث ” إلى أن أنتهى التقديم والتكريم وحان وقت صعود الفرقة الأستعراضية للصعود إلى المسرح وكنت في غايه وشدة الأحراج فكيف أتصرف أمام الجمهور والحذاء غارز بين الفروق الخشبية ،والفرقةعند صعودها أنا شخصياً مادورى مع الفرقة ( ثم تواصل الضحك ) ألا أن جاء ستر الله وعند صعود الفرقة قامت بأهتزاز المسرح وبدأ الحذاء فى فى الطلوع من بين الفروق الخشبية .
• ماأكثر مطرب مفضل لك تفضلين سماع صوته وأغانيه ؟
أنا عاشقة جداجدا ل ” وائل جسار ” وأتمنى بشدة أن أراه أمامى ، ولكن لما أجهز أنا وزوجى التجهيزات لحضور حفلاته الحفلة تتلغى ، وأيضاً من الممكن أضافة موقف إلى بعض المواقف المضحكة هو أن سمعت عن حفلة لوائل جسار في شرم الشيخ وبالفعل زوجى أخذ أجازة من عملة وسافرنا وكنت سعيدة وفرحانه بعد تصميم منى على السفر لحضور الحفل وبعد ذهابنا للفندق وبعد أجراء بعض التجهيزات ، بلوغنا بألغاء الحفل قبل التوقيت بستة ساعات ، ( تضحك ثم تقول كأن يوجد شئ مبهم وغير معروف وكأن النحس يلازمنا فى موضوع حفلات وائل جسار )فالظروف لم تساعدنا .
• مالدولة التى تفضلين زيارتها بأستمرار وتربطك ذكريات بها ؟
أولا أنتى تتحدثين مع شخصية عاشقة للسفر وسافرت إلى العديد من الدول ولدى العديد من الذكريات فى دول كثيرة ، فأنا لايمر علي شهرين ألا لما أركب الطائرة وأسافر وماعدا ذلك سوف يكئبنى بالفعل ، أنا طول الوقت أحب تغير جلدى وأتجه إلى السفر لأننى محبة جدا للتسوق والتنزه فأنا من الشخصيات المحبة جدا الحياة والأنطلاق والضحك والمزح والفكاهة وعاشقة أيضاً للمتعه ومعرفة ثقافات وعادات وتقاليد الشعوب الأخرى ولاتجمعنى بكل دولة ذكرى بل عدة ذكريات ، فأنا أحب باريس كثيرا وبذهب إليها كثيرا لوجود أخى هناك ، وكذلك أمريكا ، لبنان ، وأوروبا والعديد من الدول الأخرى أيضا حتى العربية .
• وماأكثرمحافظة ؟
هى بدون تفكير ” الأسكندرية ” وأنا دائما أقول أنا دمى أسكندرانى ولا علم كم الحب الذى بداخلى لها ، والمحافظة الوحيدة التى عندما أخرج منها أشعر وكأنى تاركة قلبى بها ، ومعظم صورى وذكرياتى على شاطئ أسكندرية .
• ألا تخافين من البحر رغم عشقك له ؟
أنا بحب البحر بشدة وعاشقة لصوت البحر والأمواج وصوته بيمتعنى كثيرا ، والمضحك هنا أننى لم أعرف السباحة جيدا ، ولكن لوكنت سباحه ماهرة كنت بالتأكيد لم أترك البحر نهائيا ولا أخاف منه ، فالبحر بالنسبة لي هو هدوء نفسى وعصبى .
• يقولون أن البحر غدار فهل تشبهين البحر فى غدره ؟
لا أنا متقلبة وعصبية ، لكن أنا ليست غدارة نهائيا وسرعان لما أهدى بسرعه .
• وهل عندك ثقافة الأعتذار عندما تتعصبين على أحد ؟
نعم بالتأكيد لكن أذا بالفعل أخطأت في حق غيرى فأنا محبة لهذه الثقافة جدا ، وبزرعها من خلال تربيتى لبناتى ، وبزرع فيهم أيضا أن يشعرون بغيرهم فلا أحب أن يشعروا بأنفسهم فقط بل بالأخرين أيضاً ويعلمهم كلمه أسفة بتقال بأى طريقة وليس مجرد للأعتذارفقط بل يجب أن يصاحبها الأحساس،وبتعصب كثيرا من الأعتذار الذي يقال بقلة أهمية ، فالأهم هنا الحب والمودة والرحمة فى المعاملة وأنا دائما يقول ليس من المهم من يحبك ولكن الأهم كيف تتحب ؟
• هل من الممكن تخافين عليهم من دخولهم المجال الفنى أذا تطلب هذا ؟
أنا طول الوقت بخاف عليهم بشدة ، حتى وهم في البيت وأمامى ، وبخاف عليهم وهم ذاهبين إلى المدرسة ، فليس شرطا الخوف عليهم من هذا المجال ، فمجالنا مثل أى مجال ولكن الأهم كيفية تربيتنا لأولادنا ، فكيف أمنعهم من شئ أنا أفعلهم أمامهم ، وهذا مستقبلهم وهو عندهم حرية تحديده .
• من خلال معرفتك عن الموضوع الذى يتداول عن خالد يوسف فى السوشيال ميديا هل من الممكن التعامل معه فى عمل ولا تخافين منه ؟
أنا لا أعرف ماأرتكبه من أفعال سيئة ،لاننى غير متابعه لأحداث السوشيال ميديا وغيرمهتمه بالأقاويل التى تتداول فأنا لا الحب التدخل في حياة الأخرين ، وخالد يوسف بالنسبة مخرج عظيم في نطاق العمل فقط والأهمية عندى هو العمل وليست الحياة الشخصية فهذه أمور لاتعنينى في شيء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى