مرهقة للغاية
بقلم ميرنا يونس
مرهقة للغاية، ولا احد يعلم تلك الحقيقة ولكني لا اقصد بالمعني الحرفي ولكن ربما يعلمون عن كوني متعبا، لكن تجربة الشعور تخصني، التجربة لي فقط، الالم الذي أشعر به عندما اقوم بكتمان حديثي ف جوفي الذي يسير بين ضلوعي انا، وخوفي الذي يدب دب ف انامي حتي اقوم من فراشي مسرعا، مفاصل جسدي التي اعتادت ع تلك الالم الذي تأخذ من طاقتي وتظهر ع مفاصلي بهذا الشكل، كل هذا من الحزن المفصل ع مقاسي، وذلك الرفيق الذي يصاحبني ف كل مكان ومكان حتي أصبح رفيقي ف نومي ولكننا لا نعرف بعضنا فمن هو ذلك الرفيق الذي أصبح بجوارى لأوقات عديده؟! الا وهو حزني ع ما بداخلي. فقد اقتنعنا سويا ع أن الوحده هي سبيلنا والصمت ليلا ف غرفة مظلمه ف لقاء كل امس. انا الوحيده الذي أرى الأجزاء الساقطه التي تتساقط يوما بعد يوم وتستنزف جميع طاقتي وتأخذها وترحل بعيدا ولكني اتظاهر أمامكم بأن كل شيء يسير ع النحو الافضل
