مسؤولية الأم عن ذكاء الطفل
كتب : احمد شلبى
أكدت الأبحاث التي قام بها علماء الوراثة أن الذكاء الخارق كغيره من القدرات العقلية التي يمتلكها الإنسان، وهي من الأمور الموروثة، وأن 80% من الذكاء موروث، و20% مكتسب.
وأكدت الأبحاث أن الأشخاص الأذكياء مدينون لأمهاتهم وليس لآبائهم. كما أن الأشخاص قليلي الذكاء تكون أمهاتهم هن المسؤولات عن هذا الغباء.
وتوضح الأبحاث أن الجينات التي يرثها الطفل من أمه هي التي تلعب الدور الحاسم في تحديد ذكاء الطفل أكثر من الجينات التي يرثها الطفل عن أبيه، حيث إن الجينات التي تحدد ذكاء الأبناء تتركز في الكروموسوم.
الموجود اثنان منه عند الأم، في حين أن الأب يحمل كروموسوماً واحداً فقط، أما الآخر فهو كروموسوم Y.
ومن هنا فإن كان المولود «ذكرا» فهو يحمل الكروموسوم X من والدته فقط، في حين أن البنت تأخذ كروموسومين من X أحدهما من الأم والآخر من الأب، لذلك فإن البنت التي ترث جينات الذكاء من والدتها يمكن أن تخلط بكروموسومات X الموروثة من والدها، فإذا كان الوالد يتميز بالذكاء كان ذلك سببا في ذكاء البنت، أما إذا كان محدود الذكاء فإن ذلك يقلل من نسبة ذكاء البنت.
وهكذا تؤكد الأبحاث التي لم تصل إلى نهايتها بعد، أن علم الوراثة الذي أكد قبل ذلك أن الرجل هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين، فهو يؤكد حاليا أن الأم هي المسؤولة عن نقل جينات الذكاء للأبناء.
وقد أكدت الأبحاث أن العلاقة بين الطعام والذكاء هي العلاقة نفسها بين التنفس والأوكسجين، ويؤكد العلماء أن أخطر فترة في نمو المخ هي التي ينمو فيها الجنين في بطن أمه، حيث ينمو المخ أقصى درجات النمو، وهذا النمو يتطلب التغذية الصحيحة التي توفر الكميات الكافية من السعيرات الحرارية والبروتين، خصوصا في مراحل الحمل الأولى، ومن هنا كان على الأم أن تزيد كمية البروتين التي تتناولها يوميا من «55 إلى 75 جراماً» عن طريق زيادة كميات اللحم والسمك والدجاج والجبن والمكسرات.
أما الأم النباتية فعليها أن ترفع من نسبة البروتين النباتي في طعامها الموجود في البقوليات مع إضافة اللبن والبيض إلى غذائها.
الكثيرون يتساءلون: ما مفهوم الذكاء؟
إن الذكاء هو بناء الشخصية، هو المقدرة على التمييز بصورة جيدة، هو المقدرة على إجراء تبادلات لى الانفعال والتخيل والإبداع والابتكار والانفجار في موجة من الغضب أو السعادة، فالذكاء ليس شيئاً يلقاه الإنسان فحسب

